مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

128

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

يوماً تبّع الملك أن يقتل مقاتلة أهل الكعبة ، ويسبي ذرّيتهم ، ثمّ يهدم الكعبة ، فسالت عيناه حتّى وقعتا على خدّيه ، فسأل عن ذلك ، فقالوا : ما نرى الذي أصابك إلّا بما نويت في هذا البيت ؛ لأنّ البلد حرم اللَّه ، والبيت بيت اللَّه ، وسكّان مكّة ذرّية إبراهيم خليل اللَّه ، فقال : صدقتم ، فما مخرجي ممّا وقعت فيه ؟ قالوا : تحدّث نفسك به غير ذلك ، فحدّث نفسه بخير ، فرجعت حدقتاه حتّى ثبتتا في مكانهما . فدعا القوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم ، ثمّ أتى البيت فكساه الأنطاع ، وأطعم الطعام ثلاثين يوماً ، كلّ يوم مائة جزور ، حتّى حملت الجفان إلى السباع في رؤوس الجبال ، ونثرت الأعلاف للوحوش ، ثمّ انصرف من مكّة إلى المدينة « 1 » . مضمون آنچه مستفاد مىشود از اخبار سالفه آن است كه بدى كردن و عداوت داشتن با اولاد امجاد سيد مختار عليهم صلوات اللَّه الملك الجبّار ، موجب سوء خاتمه ، و باعث نكال و و بال آخرت است در دنيا ، به حيثيتى كه موجب كمى عمر ، و كورى چشم ، و مرض جذام ، و قبول نكردن خاك قبر مرّة بعد اولى ، و كرّة غبّ اخرى كردند براى ايشان ، چنان چه عبرت عالميان گرديدند ، فاعتبروا يا اولي الأبصار . و باز صاحب كتاب عمدة الطالب في نسب آل ابى طالب ايراد نموده است كه : محمّد بن جعفر بن محمّد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب ، قتلته الشراة بكرمان وصلب ، فأخذتهم الزلزلة أربعين يوماً حتّى انزل من الخشبة ، فسكنت الزلزلة « 2 » . و روى النعماني ، وهو من أجلّاء تلامذة الكليني ورواة جامعة الكافي - رحمهما اللَّه تعالى - في كتاب الغيبة له : بإسناده إلى عباية بن ربعي ، قال : دخلت على أميرالمؤمنين عليه السلام ، و ساق الحديث إلى أن قال عليه السلام : ألا اخبركم به آخر ملك بني

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 248 . ( 2 ) عمدة الطالب ابن عنبه ص 211 .